الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسولِ الله، أمَّا بعدُ؛
أخبره يا أخي، لعل له حوالة يأخذها أو لعله اتفق مع من يلقاه هناك أو لعله يبحث عن بيت بقرب ذلك الموضع وهذا هو المعلم القريب منه..
وما دام في سؤاله للخير والصواب وجه ولست متحققا من كونه إعانة على منكر فالأصل إحسان الظن بالمسلمين وحَمل أمورهم على أحسن المحامل.
والله أعلم.