أنا متزوجة ودخلت في علاقة مع مسيحي متزوج، اقترب مني وقَبَّلني ويريد لقائي مرة أخرى ولا يتحدث معي إلا بالجنس، أعرف أنه يتسلى بي ويقول بأنه يحبني حتى يأخذ ما يريده مني، أريد أن أنهي العلاقة قبل أن تصبح خطيئة وفضيحة، ولكنه يتجاهلني ويعاملني ببرود عندما أخبره بأنني لا أريد هذه المواضيع، كيف أتخلص من الاشتياق ونظرته؟
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسولِ الله، أمَّا بعدُ؛
أرأيت شخصًا يساومك على أخذ بيتك منك، أرأيت شخصًا يساومك أن يسلبك أولادك أكنت ستستجيبين له؟!
هذا الكلب يساومك على شرفك وعرضك وهما أغلى من مالك وولدك لو كان عندك إحساس.
ثم أي جو هذا الذي تعيشين فيه؟!
كيف لامرأة مثلك متزوجة ومسلمة أن تلتقي برجل ويحصل بينكما هذا!
والله هذا الفعل يقبح من عبدة الأوثان والفئران فكيف بامرأة مسلمة!
اقطعي كل السبل ودون مقدمات وفكري بجدية بإخبار أهلك وزوجك والشرطة لو ضايقك وأخبريه بذلك ثم احظري وجوده من حياتك.
تذكّري حفرتك من النار وأنت تتلظين وتتقلبين في عذابات الذل والهوان من أجل ما تقولين عنه اشتياق ونظرة.
كنت أظن أنك مترددة في قطع العلاقة وحظره من حياتك لأنه يهددك مثلًا، فإذا بك تقولين اشتياق ونظرة! بئس النظرة هذه، ولسوف تشتاق إليك أحجار جهنم وتلقين الله -عَزَّ وَجَلَّ- وهو عليك غضبان مع كل نظرة واشتياق، وكيف لفمك أن ينطق مثل هذا القول.
غضي بصرك عنه واقطعي كل سبيل إليه، وأظنك في بلاد غير المسلمين فإن كنت كذلك فارحلي منها ولا تظني هذه مبالغة، ووالله أن تقلع عينك بحديدة خير لك في دينك ودنياك من علاقة مثل هذه.
واستعيني بالله -عَزَّ وَجَلَّ- واندمي على فعلتك الشنيعة وتوبي من هذا النجس الذي انغمست فيه وتعلقي بزوجك وجددي معه أساليب الحياة المستقرة السعيدة.
أرجو أن نسمع منك قرارًا وانتباهة ويقظة إيمان في قلبك.