كل قضاء الله لعبده المؤمن خير له، فيما يبتليه، أو يؤتيه، أو يصرفه عنه، كما في صحيح مسلم عن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له)..
ورواه أحمد بإسناد صحيح مطولا بلفظ ( بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ ضحك فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ قالوا: يا رسول الله، ومم تضحك؟ قال: عجبت لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابه ما يحب، حمد الله وكان له خير، وإن أصابه ما يكره فصبر، كان له خير، وليس كل أحد أمره كله له خير إلا المؤمن).
وفي مسند أحمد وصححه ابن حبان عن أنس بن مالك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عجبت للمؤمن لا يقضي الله له شيئا، إلا كان خيرا له)، وفي لفظ عند أحمد (عجبت للمؤمن، إن الله لا يقضي للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له).
ورواه أحمد بإسناد حسن عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (عجبت للمسلم إذا أصابه خير حمد الله وشكر، وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه)..